الارشيف لقسم كتب :

أبريل 26th, 2009

مجنونة دان بروان الجديدة ..

كتبت في قسم : كتب بواسطة نظم

دان براون الروائي المجنون كما أحب أن أطلق عليه .. أصدر رواية جديدة بعنوان “الرمز المفقود”

بطل هذه الرواية هو نفسه بطل روايتيه “شفرة دافنشي” و “ملائكة وشياطين” واللتان هما أفضل رواياته الأربع -من وجهة نظري-..

كتابات دان براون الساحرة، تجبرك على التصفيق بعد انتهاءك من قراءة كل فصل من رواياته، بالطبع دون أن تغلق عينيك رغبة وشوقا في التهام الفصل الذي يليه.

وبحسب ما تقول مدونة كتب: فإنه استغرق 5 سنوات في تأليفها، وتدور أحداثها في 12 ساعة فقط.

“طبعا هذا يذكرني بروائيين عرب عظماء، فهم يخرجون كل ستة شهور رواية، ونصفها يتحدث عن الجنس”

يبدو لي أن مجنونة دان بروان رواية مثيرة، بحكم قراءتي لرواياته الأخرى.

وأنا في شوق لظهور الترجمة العربية سريعا ..

مارس 21st, 2009

الشيخ ستيفن كوفي .. وعاداته السبع

كتبت في قسم : كتب بواسطة نظم

لو كنت أقرأ الكتاب وقد حذف منه اسم مؤلفه لكدت أجزم أن مؤلفه أحد المسلمين دون أن يستشهد بالكتاب والسنة .. فالكاتب في كتابه يشرح عادات ومبادئ حثنا عليها الإسلام ورغبنا بها سواء “بنص صريح” أو “بموقف نستنبط منه” بأسلوب جذاب وممتع ومقنع، فكلما قرأت فصلا منه أو مقطعا تبادر لذهني آية أو حديث تدلل على ما قرأته.
الكتاب من أمتع وأفود ما قرأت من الكتب، ولو استشارني أحد عن كتاب يقرأه، لما ترددت في القول: عليك بكتاب (العادات السبع للناس الأكثر فعالية)، فهو مهم جدا للصغير والكبير، والفقير والمليونير .. فالعادات السبع التي يطرحها مؤلف هذا الكنز ترشدك لأكثر الطرق فعالية في حياتك، وأقصرها للوصول لما تريد .. وليس المقصود النجاح المادي فقط وإنما كذلك المعنوي.
ففي الباب الأول استفاض الشيخ في أهمية تغيير النفس أولا .. بنقطة عنونها بـ(من الباطن إلى الظاهر) ومما قاله -أرشده الله إلى الحق- في هذا الباب:
“وهكذا يبدو بجلاء أنه إذا رغبنا في إجراء تغيرات طفيفة نسبيا في حياتنا، فلربما استطعنا التركيز بطريقة ملائمة على توجهاتنا وسلوكياتنا. أما إذا رغبنا في إجراء تغيير جوهري وكمي فإنه يتعين أن تنصب جهودنا على تصوراتنا الذهنية الأساسية…
إننا نستطيع تحقيق تقدم كمي في حياتنا فقط في حال تركنا توجيه الضربات إلى أوراق التوجه والسلوك، والتركيز على الجذور  والمعايير التي تنبثق عنها توجهاتنا وسلوكياتنا” ص41
وقال أيضا:
” (من الباطن إلى الظاهر) يعني أن تبدأ أولا بالذات، بل وكركيزة أكثر عمقا وأصالة، البدء بهذا الجزء الأعمق غورا داخل الذات، بتصوراتك الذهنية، بشخصيتك، وبدوافعك” ص59
“وتنبئنا مقاربة (الباطن/الظاهر) أن الانتصارات الشخصية تسبق الانتصارات الجماعية، وأن بذل الوعود لأنفسنا والحفاظ عليها يسبق بذلها والحفاظ عليها للآخرين. كما تدعونا إلى أنه لا طائل من تقديم الشخصية الذاتية عن الشخصية النمطية، ومحاولة تحسين العلاقات مع الآخرين قبل أن نفعل ذلك مع أنفسنا” ص59
وبعد أن انتهى من الكلام عن نقطة من الباطن إلى الظاهر، بدأ بشرح عاداته السبع ..
وقسمها إلى ثلاثة مجموعات ..
- المجوعة الأولى: النصر الشخصي
وفيها ثلاث عادات .. 1/ كن مبادرا.  2/ ابدأ والمنال في ذهنك.  3/ ابدأ بالأهم قبل المهم.
- المجموعة الثانية: النصر الجماعي
وفيها ثلاث عادات .. 4/ تفكير المنفعة للجميع.  5/ حاول أن تفهم أولا؛ ليسهل فهمك.  6/ التكاتف مع الآخرين.
- المجموعة الثالثة: التجديد
وفيها العادة الأخيرة  7/ اشحذ المنشار.
وبعد أن شرح كل واحدة من هذه العادات على حدة رجع مرة أخرى ليؤكد أهمية (من الباطن إلى الظاهر).
لم أرد أن أطيل وأفصل عند كل عادة، لأني لا أعتقد أني سأصل إلى أسلوب مؤلفها أو إيصال الفكرة التي يريدها، وأود أن تقرأ الكتاب لتأخذها منه “طازجة” ..
والكتاب ملئ بالقصص والمواقف التي تطرد الملل وتزيد من تثبت المعلومة ..
بحق إنه كتاب رائع، وجدير أن يقرأ .. وإني أعدك إن أنت قرأته فإنك ستجد تغيرا ملموسا في حياتك .. وتود لو أنك قرأته قبل هذا الوقت بكثير ..
عن نفسي .. قرأته مرتين .. وأنوي قراءته ثالثة و رابعة.
ربما يأتي من يقول لماذا نعجب بما يكتبه الغرب وعندنا في الكتاب والسنة أفضل منه.
حقيقة ً تمنيت أن أحد العلماء أو الباحثين المسلمين ألف مثله، واستنبط من الكتاب والسنة آيات وأحاديث في مجال الفعالية في الحياة بشرح موسع وأسلوب جذاب ليرشد شباب هذه الأمة إلى النهوض بأمتهم، واجتثاثها من آخر الركب، لتعود سيدة الأمم كما كانت.