الارشيف أبريل, 2009

أبريل 26th, 2009

مجنونة دان بروان الجديدة ..

كتبت في قسم : كتب بواسطة نظم

دان براون الروائي المجنون كما أحب أن أطلق عليه .. أصدر رواية جديدة بعنوان “الرمز المفقود”

بطل هذه الرواية هو نفسه بطل روايتيه “شفرة دافنشي” و “ملائكة وشياطين” واللتان هما أفضل رواياته الأربع -من وجهة نظري-..

كتابات دان براون الساحرة، تجبرك على التصفيق بعد انتهاءك من قراءة كل فصل من رواياته، بالطبع دون أن تغلق عينيك رغبة وشوقا في التهام الفصل الذي يليه.

وبحسب ما تقول مدونة كتب: فإنه استغرق 5 سنوات في تأليفها، وتدور أحداثها في 12 ساعة فقط.

“طبعا هذا يذكرني بروائيين عرب عظماء، فهم يخرجون كل ستة شهور رواية، ونصفها يتحدث عن الجنس”

يبدو لي أن مجنونة دان بروان رواية مثيرة، بحكم قراءتي لرواياته الأخرى.

وأنا في شوق لظهور الترجمة العربية سريعا ..

أبريل 18th, 2009

السفير الإيراني يطلب ماكينة خياطة جدتي .. فصرت مليونيرا

كتبت في قسم : بلا قيود بواسطة نظم

أيقضني رنين جوالي المتواصل .. كانت الساعة الواحدة ليلا .. قطعت الاتصال وعدت لأكمل نومي، اتصل مرة أخرى، ومرة أخرى قمت بقطع الاتصال، واستمر الوضع على هذه الحالة يتصل وأقطع .. يزداد هو إصرارا وأزداد أنا عنادا ..

قررت أن أرد .. واستحضرت قاموسا من الكلمات والجمل المناسبة لمثل هذه المواقف ..

أتى صوت المتحدث من  الطرف الآخر، كان يتكلم بلغة عربية فصحى يشوبها لكنة فارسية ..

-    الأستاذ أبو فالح ؟؟
-    نعم، خير إن شاء الله !!
-    أنا متأسف على الاتصال في هذا الوقت، ولكن الأمر في غاية الأهمية.
-    !!!
-    معاك سفير إيران في السعودية .. وأريد مقابلتك على وجه السرعة، لموضوع سري وهام.
-    !!!
-    أستاذ أبو فالح أنت معي ؟؟
-    معك .. متى تبي ؟
-    في أقرب وقت، غدا صباحا، حدد أنت المكان وأفضل أن يكون في الساعة الثامنة، ويشرفني أن أدعوك لتناول طعام الفطور على حسابي.
-    على حسابك ؟؟ حتى ولو كان المطعم غاليا ؟؟
-    استغرب السؤال ورد : بالتأكيد.
-    إذن أريد مطعم كودو.
-    كودو ؟؟ (اعتقد سعادة السفير أن أقول في الفيصلية أو في المملكة أو في أحد فنادق الفايف ستار ولكنه لم يعرف أني من الطبقة الكادحة التي لا تذهب للمطاعم إلا مرة واحدة في العمر، فقد كانت زيارة مطعم كودو حلما يراودني منذ توظفت مراسلا في إحدى الدوائر الحكومية قبل .. قبل 15 سنة) لك ذلك كودو كودو. المزيد ..

أبريل 13th, 2009

بين البخل و عدم الإسراف ..

كتبت في قسم : بلا قيود بواسطة نظم

من القصص التي تحكى عن الملياردير سليمان الراجحي، أنه في إحدى جولاته على موظفيه، دخل غرفة فيها ثلاثة مكاتب، أحد المكاتب كان صاحبه في إجازة أما المكتبين الآخرين فيجلس عليهما موظفان، يوجد فوق كل مكتب لمبة صفراء، كانت اللمبات الثلاث مضاءة، فقام غاضبا بإغلاق لمبة مكتب الموظف المجاز، وأعطى الموظفين ومن كان معه درسا في التوفير حين قال:
لو احتجتم كشافا بقوة 10000 شمعة لأحضرته لكم، ولكن لا تضيئوا هذه اللمبة الصغيرة حينما لا تحتاجون لها.

إن مبدأ التوفير وعدم الإسراف بينه وبين البخل شعرة دقيقة قل من يدركها ..

أذكر أن جدي مرة ركب مع خالي في سيارته، فسحب منديلا ووضعه على طبلون السيارة ووضع عليه نظارته، فلما أراد أن ينزل لبس النظارة وطـبــّـق المنديل ووضعه في جيبه، فقال له خالي إنك سحبت هذا المنديل من علبة مناديل أتت لي بالمجان بعد أن ملأت سيارتي بالوقود، فقال له جدي: إن الإسراف يعني أن ترمي شيئا بإمكانك أن تستفيد منه حتى ولو لم تدفع فيه ريالا واحدا.

قد يظن البعض أن هذا بخلا .. ولكني لا أظنه كذلك وأظن أيضا أن ثقافة الاستهلاك لدينا بحاجة إلى نفض وإعادة “هيكلة”.

أبريل 5th, 2009

طرب في المسجد !!

كتبت في قسم : بلا قيود بواسطة نظم

كان المسجد هادئا لدرجة أنك تستطيع سماع صوت أنفاس الموجودين فيه، كنا في صلاة الظهر..
رفع الإمام من ركوعه، لينسل صوته الخاشع: “سمع الله لمن حمده”.. ثم لا تسمع إلا تمتمات “ربنا ولك الحمد”..
فجأة وبلا مقدمات صوت نشاز، صوت رابح صقر.. من آخر الصف “أحبك حبيبي …” قبل أن يرحمنا صاحب الجوال ويغلقه بارتباك.. يسجد الإمام ويرفع من سجوده.. ليرد صاحب جوال آخر على صاحب الجوال الأول بصوت نانسي “وأنا كمان بحبك …”
بعد ركعتين صوت موسيقى هادر يأتي من الصف الأخير.. وصاحبه من شدة خشوعه لم يغلق الصوت لألا يفسد صلاته –تقبل الله منك يا صاحبي-
ونحن في التحيات يرن جوال المؤذن بنغمة “إسلامية”.. صوت دعاء السديس (اللهم ارحمنا برحمتك …) وصوت خرير ماء من المصري الذي بجانبي..

إني أشك أحيانا أني أصلي ركعة في استديو روتانا وركعة أخرى في استديو التقوى ..

حقيقة لم أكن أنوي أن أتحدث عن هذا الموضوع لأني كنت لا أعتبره ظاهرة، وإنما كنت أعتبره حوادث متفرقة لا تستحق أن تذكر.

ولكن في الفترة الأخيرة .. لم أعد أطيق ذلك ..

فلا تكاد تصلي صلاة في المسجد إلا وتزعجك رنات الجوال .. لتخرجك من تركيزك .. وتحول بينك وبين محاولة الخشوع في الصلاة.

إننا انشغلنا في هذا الزمن حتى أن أحدنا لا يكاد يعرف ربه إلا في الصلوات الخمس الواجبة، ولا يستطيع أن يؤديها كما ينبغي بسبب مثل هذه الأمور (طوارد التركيز) ..

كان هناك حل لهذه المشكلة بوضع جهاز مانع للإرسال في المسجد، ولكن اكتشفوا أنه مضر على القلب ..

ماذا لو كان باب المسجد على شكل جوال، وإذا فتحته لتدخل يوحي لك أنه على الصامت أو مغلق بطريقة معينة ..
أو ما رأيكم لو وضعت مجسمات على شكل جوالات عند مداخل المسجد وتكون من الضخامة بحيث لا يستطيع أن يتجاهلها كل من مر بها، فيتذكر ويغلق جواله.

تدوينة سريعة وغير مركزة بما يكفي .. اعذروني رنين جوال متواصل يزعجني