السفير الإيراني يطلب ماكينة خياطة جدتي .. فصرت مليونيرا

مصنف تحت قسم : بلا قيود بواسطة : نظم بتاريخ : أبريل 18th, 2009

أيقضني رنين جوالي المتواصل .. كانت الساعة الواحدة ليلا .. قطعت الاتصال وعدت لأكمل نومي، اتصل مرة أخرى، ومرة أخرى قمت بقطع الاتصال، واستمر الوضع على هذه الحالة يتصل وأقطع .. يزداد هو إصرارا وأزداد أنا عنادا ..

قررت أن أرد .. واستحضرت قاموسا من الكلمات والجمل المناسبة لمثل هذه المواقف ..

أتى صوت المتحدث من  الطرف الآخر، كان يتكلم بلغة عربية فصحى يشوبها لكنة فارسية ..

-    الأستاذ أبو فالح ؟؟
-    نعم، خير إن شاء الله !!
-    أنا متأسف على الاتصال في هذا الوقت، ولكن الأمر في غاية الأهمية.
-    !!!
-    معاك سفير إيران في السعودية .. وأريد مقابلتك على وجه السرعة، لموضوع سري وهام.
-    !!!
-    أستاذ أبو فالح أنت معي ؟؟
-    معك .. متى تبي ؟
-    في أقرب وقت، غدا صباحا، حدد أنت المكان وأفضل أن يكون في الساعة الثامنة، ويشرفني أن أدعوك لتناول طعام الفطور على حسابي.
-    على حسابك ؟؟ حتى ولو كان المطعم غاليا ؟؟
-    استغرب السؤال ورد : بالتأكيد.
-    إذن أريد مطعم كودو.
-    كودو ؟؟ (اعتقد سعادة السفير أن أقول في الفيصلية أو في المملكة أو في أحد فنادق الفايف ستار ولكنه لم يعرف أني من الطبقة الكادحة التي لا تذهب للمطاعم إلا مرة واحدة في العمر، فقد كانت زيارة مطعم كودو حلما يراودني منذ توظفت مراسلا في إحدى الدوائر الحكومية قبل .. قبل 15 سنة) لك ذلك كودو كودو. المزيد ..

بين البخل و عدم الإسراف ..

مصنف تحت قسم : بلا قيود بواسطة : نظم بتاريخ : أبريل 13th, 2009

من القصص التي تحكى عن الملياردير سليمان الراجحي، أنه في إحدى جولاته على موظفيه، دخل غرفة فيها ثلاثة مكاتب، أحد المكاتب كان صاحبه في إجازة أما المكتبين الآخرين فيجلس عليهما موظفان، يوجد فوق كل مكتب لمبة صفراء، كانت اللمبات الثلاث مضاءة، فقام غاضبا بإغلاق لمبة مكتب الموظف المجاز، وأعطى الموظفين ومن كان معه درسا في التوفير حين قال:
لو احتجتم كشافا بقوة 10000 شمعة لأحضرته لكم، ولكن لا تضيئوا هذه اللمبة الصغيرة حينما لا تحتاجون لها.

إن مبدأ التوفير وعدم الإسراف بينه وبين البخل شعرة دقيقة قل من يدركها ..

أذكر أن جدي مرة ركب مع خالي في سيارته، فسحب منديلا ووضعه على طبلون السيارة ووضع عليه نظارته، فلما أراد أن ينزل لبس النظارة وطـبــّـق المنديل ووضعه في جيبه، فقال له خالي إنك سحبت هذا المنديل من علبة مناديل أتت لي بالمجان بعد أن ملأت سيارتي بالوقود، فقال له جدي: إن الإسراف يعني أن ترمي شيئا بإمكانك أن تستفيد منه حتى ولو لم تدفع فيه ريالا واحدا.

قد يظن البعض أن هذا بخلا .. ولكني لا أظنه كذلك وأظن أيضا أن ثقافة الاستهلاك لدينا بحاجة إلى نفض وإعادة “هيكلة”.

طرب في المسجد !!

مصنف تحت قسم : بلا قيود بواسطة : نظم بتاريخ : أبريل 5th, 2009

كان المسجد هادئا لدرجة أنك تستطيع سماع صوت أنفاس الموجودين فيه، كنا في صلاة الظهر..
رفع الإمام من ركوعه، لينسل صوته الخاشع: “سمع الله لمن حمده”.. ثم لا تسمع إلا تمتمات “ربنا ولك الحمد”..
فجأة وبلا مقدمات صوت نشاز، صوت رابح صقر.. من آخر الصف “أحبك حبيبي …” قبل أن يرحمنا صاحب الجوال ويغلقه بارتباك.. يسجد الإمام ويرفع من سجوده.. ليرد صاحب جوال آخر على صاحب الجوال الأول بصوت نانسي “وأنا كمان بحبك …”
بعد ركعتين صوت موسيقى هادر يأتي من الصف الأخير.. وصاحبه من شدة خشوعه لم يغلق الصوت لألا يفسد صلاته –تقبل الله منك يا صاحبي-
ونحن في التحيات يرن جوال المؤذن بنغمة “إسلامية”.. صوت دعاء السديس (اللهم ارحمنا برحمتك …) وصوت خرير ماء من المصري الذي بجانبي..

إني أشك أحيانا أني أصلي ركعة في استديو روتانا وركعة أخرى في استديو التقوى ..

حقيقة لم أكن أنوي أن أتحدث عن هذا الموضوع لأني كنت لا أعتبره ظاهرة، وإنما كنت أعتبره حوادث متفرقة لا تستحق أن تذكر.

ولكن في الفترة الأخيرة .. لم أعد أطيق ذلك ..

فلا تكاد تصلي صلاة في المسجد إلا وتزعجك رنات الجوال .. لتخرجك من تركيزك .. وتحول بينك وبين محاولة الخشوع في الصلاة.

إننا انشغلنا في هذا الزمن حتى أن أحدنا لا يكاد يعرف ربه إلا في الصلوات الخمس الواجبة، ولا يستطيع أن يؤديها كما ينبغي بسبب مثل هذه الأمور (طوارد التركيز) ..

كان هناك حل لهذه المشكلة بوضع جهاز مانع للإرسال في المسجد، ولكن اكتشفوا أنه مضر على القلب ..

ماذا لو كان باب المسجد على شكل جوال، وإذا فتحته لتدخل يوحي لك أنه على الصامت أو مغلق بطريقة معينة ..
أو ما رأيكم لو وضعت مجسمات على شكل جوالات عند مداخل المسجد وتكون من الضخامة بحيث لا يستطيع أن يتجاهلها كل من مر بها، فيتذكر ويغلق جواله.

تدوينة سريعة وغير مركزة بما يكفي .. اعذروني رنين جوال متواصل يزعجني

التنفس من خلال التدوين ..

مصنف تحت قسم : بلا قيود بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 28th, 2009

خلال الأيام الماضية، أربعة من الأصحاب افتتح كل واحد منهم مدونته الخاصة، وكلهم متفقون على أن سلوكهم مسلك التدوين لحرية الكتابات التي يستطيعون تسطيرها على صفحات عوالمهم، دون تقييد من أحد لا في توقيت كتابة التدوينات ولا في محتوى النص، فقد يكتب تدوينة كل يوم أو كل أسبوع ولكن لا أحد يلومه على التأخير أو يحرمه أجر كتابته ككتاب الصحف، ويحدد هو سقف حرية عالمه بقدر ما يمليه عليه دينه وضميره، وما يقيده من مبادئ وثوابت ..

باعتقادي أن ما يرفع أسهم المدونات أمرين اثنين .. ارتفاع سقف الحرية فيها، وسهولة إنشاءها، ففي أقل من 30 ثانية تملك مدونة وتدون فيها ما تشاء ..

تتباين ولا شك وتختلف مآرب التدوين بتباين واختلاف الأفكار والاهتمامات فمن الناس من يدون يومياته ومواقفه التي يصادفها خلال حياته اليومية، مع تعليق ساخر أو فائدة عابرة ويغلب على ردود هذا النوع من المدونات أسلوب الدردشة “نتقابل بعد العصر”، “نتعشى سوى”، “متى نشوفك”، “تذكر ذاك الموقف؟” وجمهورها غالبا ما يكون محدوداً على الأصدقاء والأقارب وبعض العابرين…

ومن المدونات، المدونات التقنية وهي تأخذ حيزا لا بأس به في عالم التدوين، فتجدها تغطي الجديد في التقنية، من برامج وأجهزة، وجمهور هذا النوع من المهتمين بالمجال نفسه…

ومن مآرب التدوين الفكر والسياسية، وبعض هذه المدونات قد تـُـحجب من بعض الجهات وقد يسجن أصحابها كذلك ..

وهناك مدونات تكتب في الشأن الاجتماعي والاقتصادي، وبعضها متخصص في مواضيع معينة كالتسويق والموارد البشرية ..

وهناك مدونات عامة تحوي جميع الأنواع أو أغلبها ..

وبعض المدونين، هم من كتاب الصحف ويهدفون من إنشاء المدونات إلى التواصل المباشر مع القراء ..

طبعا تختلف نيات المدونين ومقاصدهم من التدوين فمنهم من يدون لأجل الشهرة، ومنهم من يدون لينفع الناس، ومنهم من يدون لتكوين صداقات .. وهكذا

يبدو لي أن أغلب المدونين والمدونات هم من خريجي المنتديات، سئموا من رتابتها وقيودها فأرادوا الاستقلال عنها، ليعيشوا تحت القوانين التي يضعونها لأنفسهم والحريات التي يرسمونها لهم.

هناك عدد لا بأس به يدون مع الموضة، وهؤلاء غالبا لا يستمرون طويلا .. من ناحيتي أتفاءل بهذا النوع من الموضات وأشجعها، ومثلها مثل موضة شراء الكتب وقراءة الروايات، فهذه الموضات غالبا ما تعود بفائدة على ((المتموضض)) وقد تروق له، ويكون من المبدعين فيها . بعكس موضات اللباس وقصات الشعر والتوافه الأخرى ..

إني أتساءل .. لو وجدت وسيلة تهتم بكتابات الشباب والشابات المدونين كـ “جريدة يومية” مثلا، هل ستلقى رواجا ؟؟

حين يتحول التدوين إلى مهنة ..

مصنف تحت قسم : بلا قيود بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 24th, 2009

كتب الأخ عبدالله المهيري في مدونته عن مدون احترف التدوين، وتفرغ له ليصبح  مهنته ويكسب منه قوت يومه، وأظنه أول مدون عربي يقوم بهذه الخطوة الجريئة ..

نتمنى للأخ محمد سعيد احجيوج كل التوفيق .. ومن يدري فقد نقف بعد فترة في طوابير أمام باب مكتب العمل ومعنا “ملفات خضراء”، لنقدم على وظائف في عالم التدوين!!

:)

الشيخ ستيفن كوفي .. وعاداته السبع

مصنف تحت قسم : كتب بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 21st, 2009

لو كنت أقرأ الكتاب وقد حذف منه اسم مؤلفه لكدت أجزم أن مؤلفه أحد المسلمين دون أن يستشهد بالكتاب والسنة .. فالكاتب في كتابه يشرح عادات ومبادئ حثنا عليها الإسلام ورغبنا بها سواء “بنص صريح” أو “بموقف نستنبط منه” بأسلوب جذاب وممتع ومقنع، فكلما قرأت فصلا منه أو مقطعا تبادر لذهني آية أو حديث تدلل على ما قرأته.
الكتاب من أمتع وأفود ما قرأت من الكتب، ولو استشارني أحد عن كتاب يقرأه، لما ترددت في القول: عليك بكتاب (العادات السبع للناس الأكثر فعالية)، فهو مهم جدا للصغير والكبير، والفقير والمليونير .. فالعادات السبع التي يطرحها مؤلف هذا الكنز ترشدك لأكثر الطرق فعالية في حياتك، وأقصرها للوصول لما تريد .. وليس المقصود النجاح المادي فقط وإنما كذلك المعنوي.
ففي الباب الأول استفاض الشيخ في أهمية تغيير النفس أولا .. بنقطة عنونها بـ(من الباطن إلى الظاهر) ومما قاله -أرشده الله إلى الحق- في هذا الباب:
“وهكذا يبدو بجلاء أنه إذا رغبنا في إجراء تغيرات طفيفة نسبيا في حياتنا، فلربما استطعنا التركيز بطريقة ملائمة على توجهاتنا وسلوكياتنا. أما إذا رغبنا في إجراء تغيير جوهري وكمي فإنه يتعين أن تنصب جهودنا على تصوراتنا الذهنية الأساسية…
إننا نستطيع تحقيق تقدم كمي في حياتنا فقط في حال تركنا توجيه الضربات إلى أوراق التوجه والسلوك، والتركيز على الجذور  والمعايير التي تنبثق عنها توجهاتنا وسلوكياتنا” ص41
وقال أيضا:
” (من الباطن إلى الظاهر) يعني أن تبدأ أولا بالذات، بل وكركيزة أكثر عمقا وأصالة، البدء بهذا الجزء الأعمق غورا داخل الذات، بتصوراتك الذهنية، بشخصيتك، وبدوافعك” ص59
“وتنبئنا مقاربة (الباطن/الظاهر) أن الانتصارات الشخصية تسبق الانتصارات الجماعية، وأن بذل الوعود لأنفسنا والحفاظ عليها يسبق بذلها والحفاظ عليها للآخرين. كما تدعونا إلى أنه لا طائل من تقديم الشخصية الذاتية عن الشخصية النمطية، ومحاولة تحسين العلاقات مع الآخرين قبل أن نفعل ذلك مع أنفسنا” ص59
وبعد أن انتهى من الكلام عن نقطة من الباطن إلى الظاهر، بدأ بشرح عاداته السبع ..
وقسمها إلى ثلاثة مجموعات ..
- المجوعة الأولى: النصر الشخصي
وفيها ثلاث عادات .. 1/ كن مبادرا.  2/ ابدأ والمنال في ذهنك.  3/ ابدأ بالأهم قبل المهم.
- المجموعة الثانية: النصر الجماعي
وفيها ثلاث عادات .. 4/ تفكير المنفعة للجميع.  5/ حاول أن تفهم أولا؛ ليسهل فهمك.  6/ التكاتف مع الآخرين.
- المجموعة الثالثة: التجديد
وفيها العادة الأخيرة  7/ اشحذ المنشار.
وبعد أن شرح كل واحدة من هذه العادات على حدة رجع مرة أخرى ليؤكد أهمية (من الباطن إلى الظاهر).
لم أرد أن أطيل وأفصل عند كل عادة، لأني لا أعتقد أني سأصل إلى أسلوب مؤلفها أو إيصال الفكرة التي يريدها، وأود أن تقرأ الكتاب لتأخذها منه “طازجة” ..
والكتاب ملئ بالقصص والمواقف التي تطرد الملل وتزيد من تثبت المعلومة ..
بحق إنه كتاب رائع، وجدير أن يقرأ .. وإني أعدك إن أنت قرأته فإنك ستجد تغيرا ملموسا في حياتك .. وتود لو أنك قرأته قبل هذا الوقت بكثير ..
عن نفسي .. قرأته مرتين .. وأنوي قراءته ثالثة و رابعة.
ربما يأتي من يقول لماذا نعجب بما يكتبه الغرب وعندنا في الكتاب والسنة أفضل منه.
حقيقة ً تمنيت أن أحد العلماء أو الباحثين المسلمين ألف مثله، واستنبط من الكتاب والسنة آيات وأحاديث في مجال الفعالية في الحياة بشرح موسع وأسلوب جذاب ليرشد شباب هذه الأمة إلى النهوض بأمتهم، واجتثاثها من آخر الركب، لتعود سيدة الأمم كما كانت.

هذا مهندنا .. فأين هو من مهندهم ؟!!!

مصنف تحت قسم : تساؤلات بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 17th, 2009

مهند جبريل أبو دية

مهند جبريل أبو دية

حقيقة لا أدري من أين أبدأ وكل الكلمات تتسابق بلهفة لتكتب عنك، وكل الأحرف متشوقة لتسطر إبداعك، أي نوع من الرجال أنت؟؟

لم يضرك أن تجاهلك الإعلام وأبرز مهند “التركي” .. لم يفت في عزمك تجاهل الناس لك ولقصتك، فقد أعدت لي وللكثيرين تعريف كلمة الإرداة، وشرحت لنا مفهوم التغلب على العقبات ..

مهند يا سادة شاب مسلم سعودي في أوائل العشرينات اخترع أكثر 22 اختراع .. مهند يا سادة اخترع غواصة حديثة ومتعددة الأنظمة الفيزيائية تستطيع الوصول إلى أعمق نقطة تصلها مركبة بشرية في المحيط وتفوقت على الغواصة اليابانية شينكاي واخترع قفازا إلكترونيا لتمكين الصم والبكم من التواصل بسهولة ووضوح مع الآخرين حيث تعمل تلك القفازات على ترجمة لغة الإشارة إلى كلام واضح ومسموع في دائرة قطرها يتراوح بين مترين إلى خمسة أمتار… مهند يا سادة تعرض قبل فترة إلى حادث سير في الرياض وبسبب تأخر إجراء الإسعاف، وتأخر إجراء العملية له فقد بترت أحد أقدامه، وفقد بصره ..

إذن هو كفيف وبلا قدم، ولكن ذلك لم يثنه ولم يحبطه بل خرج أقوى عزيمة وأشد إصرار، ليسجل براءتي اختراع وهو على هذه الحالة، أحد هذين الاختراعين مكعب يعلم الأطفال دون سن الثانية عشرة التعامل مع الالكترونيات وهو شيء لم يسبق إليه حتى الآن ..

خرج مهند جبريل أبو دية قبل ثلاث ليال على قناة المجد، ليخجل المبصرين والصحيحين أمثالنا بعزيمته وهمته .. فهو عازم على أن يزيد من اختراعاته .. ويعلن عن إلقائه لمحاضرة في دبي الشهر القادم وهو (كفيف، وبلا قدم)..

هل سنطرح السؤال الأزلي: أين الإعلام عن مثل هؤلاء ؟؟!

لا داعي يا سادة، فمن السذاجة أن نستمر في تكرار هذا السؤال، ليعود إلينا صداه.

وليس هناك داع أيضا أن نتساءل عن وضعه لو كان في إحدى الدول الغربية.

مهند يا عزيزي .. أخجلتني وأخجلت الكثيرين، وألهمتني وألهمت الكثيرين، فشكرا لك أيها البطل ..

هنا بعض المعلومات عنه ..

وهنا مقطع بعنوان “صناعة الأهمية” بعد تعرضه للحادث ..

بحثت في اليوتيوب عن الحلقة التي خرج فيها بقناة المجد، فكتبت “مهند” فلم يظهر لي سوى مهندهم “التركي” ..

سامحنا يا مهند .. سامحنا يا مهند ..

القوة الشرائية .. هل تنتج نهضة ثقافية ؟؟!

مصنف تحت قسم : نهضة وتغيير بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 13th, 2009

آلاف الأشخاص على مختلف أعمارهم وتوجهاتهم زاروا معرض الكتاب في الرياض هذه السنة، وأنفقوا فيه مئات الآلاف من الريالات (إن لم تكن ملايين)، فبالكاد تشق طريقك وسط الصفوف فهذا يسقط كيس كتبك وآخر يعتذر عن دهسه لقدمك، هذا فضلا عن عدم استطاعتك تصفح الكتب وأنت مرتاح البال ..
صاحب أحد الدور يقول: نبيع في معرض الرياض مثل ما نبيعه في المعارض التي شاركنا فيها طوال السنة.
تجد أمامك الكثيرين ممن يحملون أكياساً ملئت كتباً فهم يتأرجحون لثقلها ذات اليمين وذات الشمال، بالطبع لن أتطرق لعناوين الكتب ومجالاتها، وسواء كانت روايات أم كتبا فكرية أم إدارية أو حتى مذكرات سمينين سابقين، إلا أن كميات كبيرة دخلت المعرض وفرغت منها الرفوف..
لا يهمني كثيرا “في هذه المرحلة” المجال الذي يقرأ فيه الناس بقدر ما يهمني أنهم يقرؤون، فتحديد المجالات والتركيز عليها سابق لأوانه، لأنه إذا اعتاد الناس على القراءة يسهل بعد ذلك توجيههم، فمثلا لن تأتي لشخص لا يقرأ كتاباً واحداً في السنة وتعطيه كتابا فكريا ليقرأه، لأنه ببساطه لن يكمل منه في أحسن الأحوال سوى مقدمته (هذا إن فتحه أصلا)، ولكن الأمر مختلف مع من يقرأ عدداً لا بأس به من الروايات في السنة وإن كانت تافهة، إلا أن عينيه اعتادت على القراءة ويديه لا تستنكران صفحات الكتب ..
السؤال المهم الذي يـُطرح.. هل هذا النهم الشرائي سيأتي بنتيجة؟؟
أم أن الكتب التي ابتاعها الناس ستبقى مركونة يؤنسها الغبار حتى المعرض القادم، وفي المعرض القادم تتكرر الحكاية؟
بصراحة .. أنا متفائل أنها ستقرأ، لأني أعتقد أن الكتاب الذي يشترى (في الغالب) سيأتي يوم “وإن بـَعـُـد” يقرأه فيه من اشتراه.
إن ظاهرة الإقبال على شراء الكتب أرى أنها ظاهرة صحية، ومؤشر على أن هناك نهضة قادمة، فشعب لا يقرأ لا يمكن أن ينهض، وشعب يقرأ لا يمكن ألا ينهض.

أهلاً بالعالم!

مصنف تحت قسم : البداية بواسطة : نظم بتاريخ : مارس 12th, 2009

“أهلا بالعالم” .. هذا هو عنوان التدوينة الرئيسية حين تنشئ مدونة وتستعمل برنامج الوورد بريس، يرحب البرنامج على لسانك بالعالم ربما يقصد “عالم التدوين” ويزفك لهذا العالم الفسيح المترامي الأطراف، تتمتم أنت بقراءتك لهذا العنوان وبالتالي يعود إليك رجع الصدى “أهلا بالعالم”، ليرد لك عالم التدوين تحيتك ويرحب بـ(عالمك) بنفس العبارة حيث أن لكل مدون عالمه الخاص الذي يقتحم به عالم التدوين ..

كان انضمامي وانخراطي في هذا العالم في عام 2006 حيث أنشئت مدونة مجانية ثم انتقلت إلى هذا الرابط، ثم بعد ذلك هجرته رغما عني لأسباب عديدة ولكني لم أهجره بنية عدم العودة، وها أنا عدت، فـ”أهلا بالعالم” :)